المختصر المفيد في التنمية البشرية وتطوير الذات

خلاصة كتاب قوة العادة The Power of Habit

خلاصة كتاب قوة العادة The Power of Habit

المختصر المفيد (الخلاصة) للكتاب

تلخيص كتاب قوة العادات

كتاب قوة العادة The Power of Habit للصحفي الأمريكي  Charles Duhigg الذي يعمل في جريدة The New York Times، نشر في عام 2011، صنف الكتاب في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في جريدة The New York Times، وفي موقع Amazon، وفي جريدة USA Today،  حصل على تقييم 4/5 في موقع  goodreads بأكثر من 176 ألف تصويت، وحصل على جائزة أفضل كتاب للعام في الصحيفة البريطانية Financial Times.

يجيب الكتاب عن سؤال يدور في أذهان الكثير منّا، وهو: لماذا نفعل ما نقوم به في حياتنا وفي أعمالنا؟

ويخبرنا الكتاب أن 40% من الأفعال التي نقوم بها يومياً هي “عادات”، وهي الأفعال التي نقوم بها بشكل تلقائي لتعودنا على فعلها باستمرار أو نقوم بفعلها بلا وعي وتفكير بها، ويشرح الكتاب في الفصل الأول أن أي عادة تتكون من أجزاء ثلاثة وهي: اشارة  وروتين ومكافأة. وهذه الأجزاء الثلاثة تسمى بحلقة العادة The Habit Loob كما يوضح الشكل التالي:

حلقة العادة The Habit Loob

الإشارة Clue يقصد بها كل شيء يعطيك تلميحاً أو يشير إليك لعمل شيء ما، وقد تكون الإشارة داخلية  من ذاتك أو خارجية مثل الأشخاص والأماكن، فالإشارة الخارجية مثل وجودك في مكتبة عامة يرسل المكان إشارة إليك أنه يجب عليك القيام بعادة المكتبة وهي المحافظة على الهدوء، أو وجود معلم أمامك يرسل إليك إشارة إلى أنه يجب أن تتصرف بعادة الاحترام مع المعلم. أما الإشارة الداخلية مثل الشعور بالغضب لبعض الأشخاص والقيام بعادة ما مثل الإكثار من الأكل لتخفيف الغضب.

الروتين Routine وهو الجزء الذي يجعلك تقوم بالأفعال بشكل تلقائي بلا وعي أو تفكير بكيفية القيام بها وتفاصيلها العملية وأسبابها، والروتين ليس كما يشاع عند البعض أنه فعل جسدي يقوم به الشخص باستمرار، وهذا المفهوم خاطئ، فقد يكون الروتين جسدياً أو نفسياً أو عقلياً، فالروتين الجسدي مثل التعود على الكتابة باليد اليمنى أو ركل الكرة بالقدم اليسرى أو المشي بعجالة. أما الروتين النفسي مثل الاشمئزاز عند رؤية الحشرات أو الخوف عند رؤية الدم أو عدم الارتياح عند رؤية الغرفة غير مرتبة.  أما الروتين العقلي مثل التعود على الحساب الذهني دون استخدام الآلة الحاسبة أو التفكير خارج الصندوق.

أما المكافأة Reward تكون على الروتين الذي تفعله، وهنا أنت من تحدد نوع وحجم المكافأة، ولكننا نفشل في تنفيذ عادات كثيرة وذلك يعود إلى أن المكافأة لا تتساوى مع قدر الروتين الذي يخص المكافأة.

وهذه الأجزاء الثلاثة المكونة لعجلة العادة (الإشارة، الروتين، والمكافأة) يمكنك أن تتحكم في كل واحدة منها، إما لتكوين عادات جديدة أو حتى تغيير عادات حالية أو قديمة.

فعلى سبيل المثال، أنت تريد تكوين عادة ممارسة الرياضة، في البداية يجب أن تحدد إشارة واضحة تذكرك بممارسة الرياضة، مثلاً صورة في خلفية هاتفك أو شاشة القفل تذكرك بممارسة الرياضة كلما رأيت إليها، أو نغمة معينة تذكرك بممارسة الرياضة كلما سمعتها.

بعد تحديد الإشارة الواضحة، تحدد لك مكافأة كبيرة عند قيامك بهذه العادة، مثل تناول طعام تحبه، أو لعب لعبة تحبها، وغيرها من المكافآت.

والآن تحدد الروتين للعادة، فقط عليك أن تحدد الوقت ومدى التكرار، مثلاً نصف ساعة يومياً، أو 5 أيام في الأسبوع كل يوم 20 دقيقة.

وأخيراً، يتبقى عليك أن تثبت هذه العادة في عقلك، وذلك بالتخيل والتفكير اليومي بما حددته من إشارة ومكافأة وروتين، وهذه الخطوة تستغرق من 10 إلى 14 يوماً لكي تثبت هذه العادة في عقلك، ثم أي مرة سترى تلك الصورة أو تسمع تلك النغمة ستقوم بممارسة الرياضة في الوقت الذي حددته وستأخذ المكافأة التي حددتها لقيامك بهذه العادة، وهكذا ستدور عجلة العادة مراراً وتكراراً دون توقف.

أما عن تغيير عادة حالية أو قديمة فيمكنك تغيير نوع الإشارة وتكبير حجم المكافأة أما الروتين ستثبته، مثلاً عادة قراءة الكتب ستضع لك إشارات أكثر وستزيد من حجم المكافأة.

أما عن التوقف عن ممارسة عادة سيئة يمكنك ذلك عن طريق تغيير الروتين لتلك العادة، مثلاُ أنت لديك عادة إرسال الرسائل وأنت تقود السيارة وإشارة هذه العادة أنك تكون لمفردك وتشعر بالوحدة والملل، أما المكافأة هي قضاء وقت غير ممل أثناء القيادة، وللتخلص من تلك العادة السيئة والخطيرة حاول إيجاد روتين آخر يربط بين تلك الإشارة والمكافأة، مثل سماع تسجيلات مفيدة أثناء القيادة مثل سماع دروس صوتية في اللغة الإنجليزية أو تنمية وتطوير الذات أو حتى دورات صوتية، وبالتالي أنت تتوقف عن تلك العادة السيئة وستغيرتها إلى عادة حسنة.

أما الجزء الثاني من الكتاب فقد تحدث عن تغيير عادات المجتمع، وذلك يحدث بتغيير العادات الأساسية التي تمثل حجر الأساس للعادات الأخرى للمجتمع، وهذه العادات قد تكون حسنة وقد تكون عادات سيئة، وتغيير العادات السيئة يكون عن طريق تحويلها إلى عادات إيجابية، مثلاً عادة الحضور المتأخر إلى العمل يمكن تغيير هذه العادة عن طريق وضع مكافأة لمن يحضر مبكراً، وتنطبق مفهوم عجلة العادة على المجتمع كما تنطبق على الفرد.

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى خلاصة كتاب قوة العادة The Power of Habit.

لتحميل ملخص وتلخيص كتاب قوة العادات  pdf وغيره من ملخصات كتب pdf اشترك في القائمة البريدية (من خلال النموذج الموجود بالأسفل).

وقبل المغادرة، عليك التأكد مما يلي/

  • متابعة أحدث مقالات المدونة من هنا
  • متابعة المدونة على السوشيال ميديا (فيسبوك، انستغرام)
  • الاشتراك في القائمة البريدية من هنا (للحصول على جميع الملخصات بصيغة pdf)
  • المساهمة في دعم المدونة من هنا
  • مشاركة المقالة ليستفيد منها الآخرين
  • ضع تعليق يعبر عن رأيك في محتوى المقالة

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock