المختصر المفيد في المال والأعمال

خلاصة كتاب 4 ساعات عمل في الأسبوع The 4-Hour workweek

كتاب 4 ساعات عمل في الأسبوع The 4-Hour workweek

المختصر المفيد (خلاصة الكتاب)

ما الذي يقدمه الكتاب؟

  • احصل على نمط الحياة الذي تريده، ارفع من انتاجيتك وأتمت مصادر دخلك. تعلم الثراء الجديد وهو أن تعيش الحياة الرائعة الممتعة الآن فوراً.
  • ابدأ بالتصرف اليوم، وانتقل خطوة واحدة على الأقل خارج منطقة الراحة.
  • حتى لو كنت موظف، يمكنك أن تعيش حياة الثراء الجديد.
  • كن فعالاً لا كفؤاً، لا تفعل كل شيء بشكله الصحيح، بل افعل الأشياء الصحيحة.
  • الوقت يعني المال، تخلص من لصوص الوقت وانتقل إلى حمية قليلة المعلومات.
  • تخلص من المشتتات مثل البريد الإلكتروني واجعل الآخرين يلعبون دورك.
  • أنشئ عمل يعطيك دفق ثابت مستقر من الدخل ويعمل بدون تدخلك.
  • اعثر على منتج واختبر إن كان هناك سوق له أم لا.
  • إذا استطعت أن تحصل على الحياة التي تريدها، أين كنت ستكون الآن؟ على يخت في وسط الكاريبي؟ ربما تتسلق جبل في سويسرا؟ تستجم في كوستاريكا؟
  • مهما كان حلمك، هذا الكتاب سيعرفك كيف ترسم خريطة الطريق إليه. ستتعرف كيف يمكن لأي موظف في شركة تقليدية أن يصبح أكثر فعالية ويختصر وقت العمل ويتحرر من دوامه الطويل ليسعى إلى تحقيق أحلامه.
  • ستتعلم في هذا الكتاب كيف أن “أسوء سيناريو” ليس بنفس السوء الذي تعتقده. وكيف يمكنك أن تصبح خبيراً في أي شيء، ولماذا يجب أن تقرأ بريدك الإلكتروني مرة واحدة فقط بالأسبوع؟
  • يعتقد الكثير من الناس أنه من المجدي أن يقضوا حياتهم الآن في الكدح والعمل، من أجل الحصول على تقاعد مريح في المستقبل.
  • يقضي ملايين عبيد الوظائف أفضل سنوات عمرهم بالعمل في وظائف لا يستمتعون بها. إنهم يخدعون أنفسهم بالاعتقاد بأن العمل يجب أن يكون صعباً حتى يحصلون على العائد لاحقاً.
  • في الواقع ينتهي بهم الأمر بتأجيل كل ما هو ممتع في حياتهم إلى اليوم الذي يصحون فيه ويدركون أن الأوقات السعيدة لن تعود مجدداً.

لا يقبل الأثرياء الجدد الحياة على هذه الطريقة. إنهم يتخلصون من وظائفهم ويختارون نمط الحياة الذي يحبون والآن.

لا يحتاج أن يكون لديك ملايين الدولارات في رصيدك المصرفي حتى تكون من الأثرياء الجدد. الحياة الممتعة غالباً ما تكون أرخص مما يعتقد الناس.

لم يعد الشيء الذي تحلم فيه حكراً على الأثرياء. سواء أكان رحلة حول العالم أو أن يكون لديك العديد من الهوايات، يمكنك القيام بذلك الآن ولا تحتاج للملايين للاستمتاع بها.

كل ما تحتاج فعلياً هو أن تكون قادراً على التحرك والمرونة. أنت بحاجة لأن تكون قادراً على فعل ما يحلو لك ووقتما تريد. هذا ما يتطلب عادة دخل تلقائي تحصل عليه كمصدر للمال يساعدك على الحفاظ عليه بدون بذل جهد كبير ومن أي مكان في العالم.

هذا هو مفتاح أن تعيش الحياة التي تريدها.

إذا تبنيت هذه العقلية في التفكير، يمكنك أنت أيضاً أن تسعى نحو الأهداف الكبيرة وتنجزها أيضاً. أهداف تدعى ” غير واقعية ” مثل السفر حول العالم، أن أصبح بطل العالم في رقص التانغو، تعلم لغة جديدة كل سنة.

عندما تسعى نحو أهداف عالية فإنك تبتعد عن أولئك الذين يفكرون “بالواقعية” ويرضون بالوسطية والخمول.

في الواقع عندما يساوم ويقبل معظم الناس بما يمكنهم الحصول عليه بدلاً من السعي نحو الأعلى، فإن المنافسة حول الأشياء العادية تصبح أعنف من قبل.

قد تكون الأشياء “غير الواقعية” أسهل في إنجازها مما تفكر به. وذلك بسبب أن عدد قليل من الناس لديهم الشجاعة بالتفكير بهذا الحجم الكبير. غالباً ستكون وحيداً في الأعلى وهذا يعني منافسة أقل تشهدها.

يميل معظم الناس في زيادة تقدير مخاطر الحلم بتحقيق أشياء كبيرة والسعي نحو أهداف عظيمة، الأثرياء الجدد يحاولون فهم ما هو أسوء شيء يمكن أن يحصل من اتخاذ قرار الخوض نحو تلك الأهداف. على سبيل المثال إذا قررت السفر حول العالم الآن، وساء كل شيء بعده، ما هو أسوء شيء يمكن أن يحصل؟

عندما تنظر بشكل ناقد إلى المخاطر المحتمل حدوثها، على الأرجح في أكبرها وأسوء الحالات كارثية لن تكون نهاية العالم. على سبيل المثال إذا خسرت كل أموالك واكتشفت أن الرحلة التي مضيت بها لا تسير كما تتوقع، يمكنك دائماً إلغائها والبدء بشيء جديد.

إذا تبنيت هذه العقلية في التفكير ستجد الهدوء الذي يساعد الأثرياء الجدد على السيطرة على العالم.

بدلاً من عيش أحلامهم وتحويلها إلى حقيقة، يقضي معظم الناس حياتهم بعيداً عن أحلامهم. يسيرون في الطريق الآمن ويعيشون الحياة الرتيبة ويغرقون في وهم أنهم على الأقل سوف يستمتعون بتقاعدهم.

إذا كنت تريد أن تنضم إلى الأثرياء الجدد، يجب أن تتوقف عن الكذب على نفسك. الآن هو أفضل وقت لبدء عيش أحلامك وتحويلها إلى واقع. دعك من عبارة ” سأفعلها غداً” وعليك أن تبدأ بفعل الأشياء الصحيحة اليوم.

لفعل ذلك يجب أن تتجاوز حدود منطقة راحتك. إن البقاء داخل منطقة الراحة يسمح لك بأن تكذب على نفسك بحيث تحافظ على إيمان دائم داخلك بأن كل شيء سيصبح بخير يوماً ما، بطريقة ما.

تدعى هذه الطريقة من التفكير أنها “تفاؤل” لكن هذا خاطئ وهو كسل عقلي. يأتي هذا الكسل من الخوف من التحديات التي ستواجهها إذا أردت تحقيق أهداف حياتك الكبرى.

واجه مخاوفك وافعل شيئاً يخيفك كل يوم. أن تعيش حياة ناجحة يعني أنك قادر دائماً على فعل الأشياء غير السارة، خوض النقاشات المزعجة، تجاهل البديهيات التي يتعلق بها الناس.

عندما ترى شخص غريب في الشارع تود التحدث معه، لا تكن مثل معظم الناس الذين يشعرون برهاب الحديث مع الغرباء؟ لم لا تذهب وتتحدث إليه مباشرة؟

ما نخاف القيام به غالباً هو الشيء الذي يجب أن نفعله لتحويل الأحلام إلى حقيقة.

أخطر شيء يمكن أن تقوم به هو أن لا تفعل أي شيء وتنتظر وترى ما الذي سيحدث.

تتميز حياة الأثرياء الجدد بالقابلية اللامحدودة على التنقل. أي التخلص من حياة عبودية المكاتب.

لكن لا يشعر الجميع أنهم قادرون على اتخاذ هذه الخطوة. الخبر السار هنا أنه حتى لو كنت موظفاً، يمكنك السفر حول العالم. حاول فقط أن تحصل على أعلى حرية متاحة ضمن حدود الشركة.

كيف تحقق هذا؟ أولاً اجعل نفسك موظفاً أساسياً لا يمكن التخلي عنه. هل استثمرت شركتك أموالاً فيك؟ مثلاً دفع مصاريف دورات تدريبية لتجعلك خبيراً في شيء معين لا يمكنها التضحية به وخسارتك.

في اللحظة التي تصبح فيها موظفاً لا يمكن التخلي عنه، يمكنك التحدث مع مديرك حول فكرة العمل عن بعد. سواء العمل من منزلك أو أي مكان حول العالم.

حاول أن تبقي على آلية الانتقال للعمل الوظيفي من المكتب الثابت إلى العمل عن بعد مرنة وسلسة قدر الإمكان. لأن معظم الموظفين زملائك والمدراء لن تعجبهم الفكرة بالتالي يمكنك اقتراح إجراء فترة اختبار لك للعمل يوم واحد في الأسبوع عن بعد وذلك لمدة عدة أسابيع. وبعدها اعقد اجتماعاً مع مديرك وتناقش حول كيفية سير الأمور والمشاكل التي ظهرت أثناء العمل عن بعد.

أثناء العمل عن بعد ضمن الفترة التجريبية، تأكد من إثبات قدرتك على الإنجاز وفعاليتك حتى بدون الحاجة لوجودك في الشركة. ويفترض فعلاً أن تزيد إنتاجيتك عندما تتخلى عن المشتتات أو تخف عددها في المنزل مقارنة مع المكتب، حيث تقضي نصف يومك وأنت تدردش مع زملاء العمل أو تحضر اجتماعات لا جدوى منها، بهذا الوقت الضائع يمكنك استثماره بشكل أفضل في المنزل.

بعد النجاح في إثبات فعالية فكرة العمل عن بعد لمديرك، ابدأ بتوسيع المدة خطوة خطوة بحيث تزيد يوم كل فترة وستصل لاحقاً إلى مرحلة لن يكون هناك حاجة لأن تأتي إلى الدوام في المكتب.

لا يعد الوقت كمؤشر جيد عن الإنتاجية، حيث أن قضاء الكثير من الوقت على العمل لا يعني أنك تفعل الأشياء الصحيحة أو أنك تفعلها بشكل صحيح.

في بيئات العمل المعاصرة اليوم، من الصعب قياس الإنتاجية للموظفين. ويؤخذ الوقت الذي يقضيه الموظف في المكتب كمؤشر على ذلك وهذا ما يجعله المقياس الأكثر استخداماً. كل ما عليك فعله هو أن تبدو مشغولاً وتملئ يوم عملك بتنفيذ مهام لا معنى لها وأن تقضي أطول وقت ممكن في المكتب لتخدع مديرك ويعتقد أنك تعمل بشكل جيد.

الأثرياء الجدد، على النقيض من ذلك، يرفضون كل القيود والقواعد التي تضعها وظائف الشركات اليوم. الإنتاجية بالنسبة لهم تعني إنجاز أكبر شيء ممكن بأقل حجم من العمل.

لا معنى ولا فائدة من الاهتمام بالكفاءة، التي تعني إنجاز المهام بأسرع وقت ممكن. فالمهام غير الضرورية تبقى غير ضرورية حتى لو تعاملت معها بكفاءة عالية. من الأجدى أن تقضي وقتك في تنفيذ المهام الضرورية. ركّز على هذا النوع من المهام فقط وهي ما تقربك من تحقيق أهدافك وأحلامك.

من أجل التركيز على الأشياء الضرورية، استخدم قاعدة 80/20 والتي تعني في معظم الحالات أن 20% من العمل يؤدي إلى 80% من النتائج، وباقي العمل – وهو ما نفعله دائماً – عادة يكون له تأثير بسيط للغاية على النتائج. وهذه القاعدة تساعدك على الاستثمار الأفضل لوقتك من خلال التركيز على المهام التي لها التأثير الأكبر.

إذا تخلصت من كل شيء آخر، يمكنك أن تقضي وقتك على إنجاز المهام الضرورية، التسلية والمتعة، أو كليهما.

لا تؤثر معظم الأشياء التي يقوم بها الموظفين أثناء دوامهم اليومي على أي شيء، بالتالي التخلص من تلك المهام لن يقلل من جودة عملك، انما سيوفر وقتك.

على سبيل المثال تستغرق مهمة تجميع المعلومات من خلال قراءة الصحف الكثير من الوقت. ادخل في حمية تقليل المعلومات وركزّ على الحصول على كمية قليلة فقط من المعلومات التي تتعلق بعملك.

احرص على أن تحصل على هذه المعلومات بأعلى الطرق فعالية. لا تقضي ساعات من يومك في البحث عن موضوع معين، في حين يمكنك الاتصال بخبير ويجيبك عن أسئلتك المعقدة بسرعة. هذا يوفر الكثير من الوقت ويعطيك نتائج أفضل.

أثناء يوم العمل الطبيعي، سيصادفك الكثير من لصوص الوقت مثل أنشطة أو أشخاص يستهلكون الكثير من وقتك الثمين بمقابل قليل. تخلص منهم. الاجتماعات هي ثقوب سوداء حيث يختفي فيها وقتك وطاقتك، ومعظمها لا حاجة لها إطلاقاً.

في الواقع المرة الوحيدة التي من المناسب فيها عقد اجتماع، عندما يتطلب الأمر مشاركة العديد من الأشخاص. إن كانت هذه هي الحالة تأكد من أن هناك جدول أعمال للاجتماع ومهام موزعة بشكل جيد وركز على النتائج وأوقف الحضور عن الثرثرة وإضاعة الوقت والخروج عن الجدول.

لا تحضر أية اجتماعات عندما لا تكون موظفاً أساسياً لا يمكن التخلي عنه. بمعنى لو أن الاجتماع ناجح بدونك، على الأرجح ليس عليك حضوره ولا الاجتماعات المستقبلية المشابهة.

نفس الأمر يسري على الدردشة والثرثرة مع زملاء العمل، تجاهلها أو ركز على الموضوع الذي يجري النقاش حوله. عندما يأتيك أحد الزملاء فلا تسأله “كيف حالك؟” انما اسأله “ما الذي يمكنني أن أفعله لك”. أخبر الزملاء مسبقاً ” آسف، لكن لدي فقط دقيقتين لذا لننهي هذا العمل”

بالنسبة للأثرياء الجدد، الفعالية تعني تحقيق الكثير من النتائج باستخدام أقل عمل ممكن. هذا يعني التركيز على الأشياء التي تقربهم من تحقيق أهدافهم الشخصية. إذا كنت تريد أن تعرف مدى أهمية أي مهمة، اسأل نفسك “إذا كان هذا هو الشيء الوحيد الذي سأفعله اليوم، هل سأكون سعيداً؟.

عندما تكون إجابتك “نعم” اجعل تلك المهمة ذات أولوية قصوى. احرص على أن يتم تنفيذ المهام ذات الأولوية العالية قبل البقية. في يوم العمل المثالي يجب أن تنجز كافة مهامك ذات الأولوية والأهداف الضرورية قبل الغداء.

لا تبدأ يومك بتصفح البريد الإلكتروني. البريد واحد من أكبر لصوص الوقت، لذا يجب أن تعطيه أقل اهتمام ممكن. إذا كان ولا بد عليك أن تقرأ بريدك يجب أن تفعل ذلك مرتين يومياً، الأولى قبل الغداء، والثانية في المساء. بعدها انتقل إلى مستوى قراءة البريد والرسائل الواردة مرة أسبوعياً.

اجعل سياستك في التعامل مع البريد الإلكتروني هذه معروفة للجميع. أنشئ رد تلقائي يخبر المرسل أن وقتك محدود وقيّم ليس من الجيد صرفه على تفحص البريد طوال اليوم، لذا فإن الرد سوف يستغرق بعض الوقت.

تأكد من أن الناس لا يتصلون بك عندما يواجهون كل مشكلة صغيرة أو سؤال يدور ببالهم. لا تجعلهم يقاطعونك على الدوام؛ لأن معظم الأشياء يمكنها الانتظار. اطلب من الناس أن يتركوا لك رسالة عبر البريد أو البريد الصوتي حيث تتصفحه بعد انتهاء مهامك الضرورية أولاً. فقط الأشياء العاجلة يسمح لها بمقاطعتك.

هذا يعني أنك قادر على دمج المهام معاً. حدد مدة زمنية للتعامل مع كل المهام الصغيرة التي تجمعك في قائمة مهامك دفعة واحدة بدلاً من مقاطعتك لعدة مرات بينما تعمل على شيء مهم.

إذا أردت كسب عيشك والعمل لساعات قليلة اسبوعياً، أنت بحاجة إلى مصدر دخل مؤتمت، هذا يعني أنه عليك أن توظف الناس لتعمل لأجلك وبهذا يستثمرون وقتهم بالعمل بدلاً من أن تنفق وقتك أنت عليك.

من السهل للغاية اليوم أن تنشئ عمل يدير نفسه بدون الحاجة لتدخل كبير منه. قرر ما هو نوع العمل الذي يتطلبه المشروع ليستمر ويعمل بسلاسة. قسم المهام بحسب نوعها، ابحث عن خبير لإدارة كل مجال. اليوم يتم تعهيد الكثير من الأشياء ليقوم بها الغير. هناك الكثير من الشركات المتخصصة بتصنيع المنتجات، شحنها، وحتى تقديم خدمات ما بعد البيع بدلاً من أن تفعل بذلك الشركات الأساسية التي تستثمر وقتها للتطوير وابتكار المنتجات الجديدة.

يمكن تعهيد الكثير من المهام حتى المعقدة منها، توظيف مساعد افتراضي من الهند غالباً ما يكون رخيص ومحترف في عمله. هذا المساعد الشخصي الافتراضي يمكنه أن يقوم بالكثير من الأشياء بالنيابة عنك. طالما أن المهمة المطلوبة والهدف محدد بدقة، سينفذها لك بدون تدخلك.

من خلال تأسيس مشروع يتم تعهيد كل مهامه للخبراء، فلا يعود هناك أي حاجة لتدخلك. لتحقيق ذلك عليك أن تضع ببالك شيئين اثنين.

الأول، يمكن لجميع الأطراف التواصل مع بعضهم البعض بدون تدخلك كوسيط. لا تجعل نفسك عنق الزجاجة في أي عملية ضمن المشروع.

الثاني، تفويض المسؤوليات. يمكن أن يحلّ الناس المشاكل بدون مساعدتك، فقط إذا تركتهم يفعلون ذلك. ستتفاجئ بكيف يتخذ الأشخاص الأذكياء القرارات الصحيحة من تلقاء نفسهم إذا فوضتهم بذلك.

من أجل تأسيس مصدر دخل تلقائي مؤتمت، أولاً يجب أن يكون لديك منتج.

الخيار الأول للحصول على منتج هو ببساطة إعادة بيع منتجات موجودة في السوق. مع هذه السهولة تكون الأرباح المحتملة محدودة للغاية.

الخيار الثاني أن تدفع لمن يصنع لك المنتج، وهذا أسهل مما يعتقد الناس. عادة يتطلب الأمر بضعة جلسات عصف ذهني للحصول على عدد كبير من أفكار المنتجات.

قبل أن تختار المنتج وتبدأ بتصنيعه، أنت بحاجة أولاً لمعرفة إن كانت قاعدة زبائنك المحتملين كبيرة كفاية لإنجاح المنتج. حيث أن تواجد منتج ليس كافياً بحد ذاته، أنت بحاجة للزبائن أيضاً.

من أجل اختبار السوق، اعرض منتجك الافتراضي على الزبائن. إن إحدى الطرق لاختبار السوق هي تصميم متجر مزيف يحاكي تجربة المتاجر الإلكترونية الحقيقية بعد أن يضغط المستخدم زر الشراء. بعدها يعرض شاشة تخبر الزبون أن المنتج تم بيعه بالكامل وبهذا تعرف عدد الأشخاص المستعدين لدفع المال وشراء المنتج فعلاً.

تأكد من أن تجمع عناوين البريد الإلكتروني للزبائن الافتراضيين من أجل التواصل معهم لاحقاً عندما يتاح المنتج الحقيقي.

من الطرق الأخرى لاختبار المنتج هي إعداد حملة إعلانية وهمية على الإنترنت. قارن عدة إعلانات ضمن حملتك لمعرفة أي إعلان نال العدد الأكبر من الاهتمام والنقرات بالتالي جلب المبيعات.

مؤلف الكتاب نفسه استخدم هذه الطريقة لمعرفة العنوان الأفضل لكتابه اعمل 4 ساعات فقط في الأسبوع، حيث استخدم عدة عناوين وقارن نتائج التفاعل معها لمعرفة أي عنوان حصل على نقرات أكثر.

يجب أن لا تبدأ ببيع منتجك قبل أن تختبره أولاً إن كان هناك زبائن ام لا.

لا يهم ما نوع المنتج الذي تريد بيعه، يجب أن تكون ذي مصداقية في نظر زبائنك. يجب أن يثقوا بك ليشتروا منتجك.

إن المناصب الأكاديمية والشهادات العليا مثل الدكتوراه هي طريقة جيدة لإعطاء المصداقية لنفسك، لكن يمكنك أيضاً إثبات خبرتك من خلال كتابة مقالات حول مواضيع متعلقة بمنتجك أو عن طريق عقد محاضرات بالفيديو حوله. بمعنى آخر، إذا أردت بيع منتجات متعلقة بالصحة، يجب أن تكون خبيراً بالصحة أولاً.

يميل الناس إلى الثقة بالشركات الكبرى أكثر من الصغيرة. لذا حاول دائماً أن تجعل شركتك تبدو أكبر مما هي عليه. سواء أكان ذلك صحيحاً أم خاطئاً، أعط الناس الانطباع الذي يريدونه عن أنهم يتعاملون مع شركة فيها العديد من الموظفين. على سبيل المثال، ضع عدة عناوين للبريد الإلكتروني على موقعك للتواصل من خلالها. استخدم مناصب وظيفية تبدو وكأنها لموظفين في الإدارة الوسطى مثل مدير خدمة الزبائن لإيحاء زبائنك بأنهم يتعاملون مع شركة فيها الكثير من الموظفين ولديها هرم تنظيمي متعدد الطبقات.

إجمالاً، يجب أن تسعى لتظهر كمحترف، تصرف دائماً كالمحترفين واستخدم معايير عالية في اختيار زبائنك. تنطبق قاعدة 80/20 على الزبائن أيضاً كما تنطبق على الإنتاجية. حيث أن 20% من الزبائن غالباً ما يكونون مصدر 80% من الدخل، وبالمثل فإن 20% من الزبائن مسؤولين عن 80% من المشاكل والشكاوى والضغط الذي تواجهه.

تعرف على الزبائن المسؤولين عن تحقيق دخلك وتقرب منهم، في حين يجب أن تتخلص من الزبائن الذين تكون العائدات الناتجة منهم قليلة ويتسببون بالكثير من المشاكل.

ما أن عثرت على المنتج الصحيح، لايزال عليك التفكير حول عدة مواضيع تتعلق بمولد دخلك التلقائي. من أجل بيع المنتج يجب أن تكون قادراً على وعد زبائنك بالحصول على منافع كبيرة من استخدامه، ويجب أن تفي بذلك الوعد. عندما تستطيع تلخيص تلك المنافع في جملة واحدة فقط، حينها يمكنك البدء ببيع المنتج.

اجعل الأمر سهلاً على زبائنك أن يشتروا المنتج بدون أن تجعلهم يتخذون العديد من القرارات أولاً. كلما كان اختيار الزبون ما بين مثلاً الألوان أعقد وأكثر كلما زاد احتمالية إلغاء الشراء والانصراف بعيداً.

إن العثور على الزبائن المربحين للشركة غالباً يعني اختيار القطاع الراقي والمرتفع منهم. اطلب سعر مرتفع وأعطي صورة عالية وجيدة عن المنتج بحيث يمكنك كسب هامش ربح أعلى وبالتالي تأسيس مشروع مربح.

كلما كان هامش ربح منتجك أعلى، كلما قلت الحاجة إلى بيع المنتجات لتحقيق عائداتك المستهدفة، وبالتالي الحاجة للتعامل مع عدد أقل من الزبائن.

إن من يكون لديه الرغبة والاستعداد لدفع سعر أعلى للمنتج، غالباً ما يكون الأقل تسبباً بالمشاكل والشكاوى أو إعادة المنتج. إذا كنت تدفع سعر مرتفع لمنتج راقي، على الأغلب لن تكون حساساً تجاه المال، بالتالي لو لم يعجبك المنتج تماماً ولم يلبي توقعاتك، على الأرجح لن تتكبد مشقة إعادته.

يمكنك المخاطرة بتقديم عرض إعادة المنتج ودفع قيمته كاملاً بالإضافة إلى تعويض إضافي إذا أراد الزبون إعادة المنتج في حال لم يعجبه. إذا اخترت الزبون الصحيح، فإنهم لن يستفيدوا من هذا العرض، إنهم سيثقون بك وبمنتجك أكثر بفضل هذا العرض.

بدلاً من عيش حياة العمل العبودية من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءاً كل يوم، أنشئ مشروعك الخاص ومصدر دخلك المؤتمت واستمتع بالحياة الكاملة اليوم والآن.

إلى هنا وصلنا إلى نهاية خلاصة كتاب 4 ساعات عمل في الأسبوع The 4-Hour Workweek

للحصول على ملخصات كتب pdf، عليك بالاشتراك في القائمة البريدية (من خلال النموذج الموجود بالأسفل)

** وقبل المغادرة، عليك القيام بالخطوات التالية/

  • متابعة أحدث مقالات المدونة من هنا
  • متابعة المدونة على السوشيال ميديا (فيسبوك، انستغرام)
  • الاشتراك في القائمة البريدية من هنا (للحصول على جميع الملخصات بصيغة pdf)
  • المساهمة في دعم المدونة من هنا
  • مشاركة المقالة ليستفيد منها الآخرين
  • ضع تعليق يعبر عن رأيك في محتوى المقالة

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock