عام

كيف تكون سعيد؟ 23 طريقة لتكون أكثر سعادة

قد يتبادر إلى ذهنك الأسئلة التالية

“كيف أكون سعيد؟”

“كيف أصبح سعيد؟”

“ماذا  أفعل لزيادة سعادتي؟”

هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها ، وبالرغم  من أن هناك بعض الكتب تتحدث عن كيفية زيادة السعادة  في عصر التكنولوجيا، فإنها في كثير من الأحيان تعتمد على مجموعة من الاستراتيجيات لاستخدامها في الوقت الحالي.

لذلك قررنا كتابة هذا الدليل الكامل عن الطريقة التي تصبح بها سعيداً، وفقًا للعلم. إذا استخدمت الممارسات الـ 23 التالية باستمرار ، فمن المحتمل بشكل كبير أن تزيد من سعادتك الشخصية:

1- معرفة  ما يجب القيام به أولا.

كيف من المفترض أن تبني المهارات الصحيحة للسعادة إذا كنت لا تعرف المهارات التي تحتاج لبذل مجهود لاكتسابها ؟ لذلك عليك أن تقوم بإجراء اختبار لاستكشاف نقاط القوة والضعف في سعادتك. احصل على فهم أفضل لما تدور حوله هذه المهارات ، وتعلم كيفية تحسين نقاط الضعف لديك وبناء “نقاط قوة السعادة” الخاصة بك.

2- امنح نفسك دفعة من الثقة

لماذا تهتم بزيادة سعادتك إذا كنت لا تعتقد أنك يمكن أن تكون ناجحاً في ذلك؟ لذلك من المهم للغاية بناء ثقتك بذاتك ، لكي تثبت لنفسك أن بإمكانك زيادة سعادتك. أفضل طريقة للقيام بذلك هي البدء بالمهارات الأسهل – مهارات مثل الامتنان أو إعطاء الأولوية لقضاء الوقت في القيام بأشياء ممتعة. احصل على فوز سريع ، وستكون أكثر ثقة في قدرتك على  تغيير حياتك.

3– اشحن تقدمك عن طريق تعلُّم كيف تشعر بشكل أفضل تجاه نفسك

لن تمارس الرياضيات لتتحسن في الطهي. ولن تتعلم لغة أخرى لفقدان الوزن.  وبالتالي لتكون أكثر سعادة ، عليك أن تركز على المهارات المرتبطة بشكل أكبر بالسعادة. يمكننا القول أن المهارة التي ترتبط بالسعادة بشكل وثيق هي: الرؤية الإيجابية للنفس.

يمكنك أن تقطع شوطاً طويلاً في زيادة سعادتك عن طريق الشعور بالرضا عن نفسك –  من خلال تخيل أفضل إمكاناتك ، أو ملاحظة مهاراتك الإيجابية ، أو تحديد نقاط القوة لديك على سبيل المثال.

4- اعمل على إنشاء التوازن والتغلب على الإرهاق

كيف يفترض أن يكون لديك الطاقة لتكون أكثر سعادة إذا كنت متوتراً ومرهقاً وبائساً في عملك؟ سيكون ذلك صعباً للغاية. فبناء المهارات الجديدة التي ستساعدك على أن تكون أكثر سعادة  يحتاج إلى الوقت والطاقة. لذلك عليك أولاً إنشاء توازن أفضل بين العمل والحياة.

 5- بناء طريقة التفكير التطويرية  للسعادة.

تشير طريقة  التفكير التطويرية إلى الاعتقاد بأنه يمكننا تغيير أنفسنا. عندما نتبنى هذه الطريقة في التفكير من  أجل السعادة ، نعتقد أنه يمكننا تغيير سعادتنا .و هذا مهم للغاية ، لأنه إذا لم نعتقد أننا قادرون على زيادة سعادتنا ، فلا داعي لأن نزعج أنفسنا حتى بالمحاولة.

6- صنع ذكريات إيجابية

يمكن تقوية كل منطقة في أدمغتنا من خلال الممارسة. إذا كنا قادرين على تذكر الأشياء السلبية التي تحدث ، فقد يكون من المفيد تقوية مناطق الدماغ المسؤولة عن تذكر الأشياء الإيجابية.

7- النظر للجانب المشرق

يمكن أن تشعر أن كل شيء تواجهه عبارة عن مشاكل مستعصية إذا اخترت رؤيته بهذه الطريقة. ولكن عندما تبحث عن  الجوانب المشرقة  في حياتك ، قد تفاجأ باكتشاف الكثير من الأمور الجيدة. استمر في التدريب على التفكير بإيجابية  وتقليل السلبية لتنمية السعادة. كما أن تلك المهارة تزيد من قدرتك على أن تكون أكثر مرونة وتمكنك من التغلب على التوتر.

8- خذ فترات راحة من وسائل التواصل الاجتماعي.

لموقع فيسبوك تأثير سلبي على سعادتنا. وبالتالي يمكن زيادة هذه السعادة بأخذ فترات راحة من موقع فيسبوك أو تغيير الطريقة التي نستخدم بها وسائل التواصل الاجتماعي.

9- أنفق بذكاء أكبر للمزيد من السعادة

تؤثر الطريقة التي ننفق بها أموالنا على مدى سعادتنا . فعندما ننفق أموالاً على منازل وسيارات أقل فخامة – وهي أشياء لا تجلب الكثير من السعادة – سيتبقى لدينا المزيد من الأموال للإنفاق على المغامرات أو على هدايا للأصدقاء: الأشياء التي تجعلنا في الواقع أكثر سعادة.

10- تواصل بلطف

عندما نكون طيبين مع الآخرين ، نشعر بالراحة تجاه أنفسنا. يمكننا أن نفعل أشياء لطيفة للآخرين وأن نعاملهم باحترام ونظهر لهم التعاطف ونتواصل بلطف بدلاً من افتراض الأسوأ .

11- تغلب على تفكيرك السلبي

دعونا نواجه الأمر: أحياناً نتسبب لأنفسنا في الشعور بالبؤس. نشعر أنه ليس بإمكاننا التوقف عن التفكير في أخطائنا ، وكيف أن حياتنا لم تسر على النحو الذي نخطط له.

عمليات التفكير السلبي – مثل القلق ،  و إصدار الأحكام على الذات  ، والخوف من الرفض – تبقينا بائسين وغير قادرين على المضي قدمًا.

عندما تجد نفسك تفكر بطريقة سلبية ، توقف مؤقتًا وأعد تركيز أفكارك. بمرور الوقت ، سيكون عقلك قادراً على القيام بذلك بسهولة أكبر.

12- ابحث عن الوضوح

كيف من المفترض أن تمضي قدماً في حياتك إلى الأمام عندما لا تعرف ما شعورك وما سبب هذا الشعور ؟ لتصبح أكثر سعادة ، حاول أن تعرف حقيقة مشاعرك ؛ اكتشف ما تشعر به وما سبب تلك المشاعر.

13- عِش قيمك

عندما تبدأ في استكشاف نفسك وقيمك ، ربما تكتشف أنك على دراية بالأشياء التي تجعلك سعيداً ولكنك لا تقوم بها. لتكون أكثر سعادة ، اعرف قيمك بوضوح حتى تتمكن من العيش وفق مبادئك وقيمك.

14- انتبه إلى الأشياء الجيدة

في بعض الأوقات تكون الحياة صعبة، ولكن بالانتباه للأمور الجيدة يمكنك تخطي الصعاب كما يمكنك أن تصبح . عندما تجد تلك الأمور الجيدة ، عِش اللحظة ، واحضرها معك للحفاظ على السعادة حتى في الأوقات الصعبة.

15. استخدم خيالك لخلق الحياة التي تبحث عنها.

هل تعلم أن عقلك يجد صعوبة في التمييز بين الأشياء التي تحدث في خيالك والأشياء التي تحدث في الحقيقية؟ لذلك عندما تتخيل شيئًا ما – حتى السعادة – يتصرف عقلك كما لو أنه حقيقي. يمكننا استخدام الخيال للمساعدة في خلق السعادة والاستمتاع بتجاربنا بشكل أكبر.

16- ابق واعياً

في بعض الأحيان نريد الهرب حيث يبدو العالم مظلمًا ومخيفًا ، ولكن من خلال ممارسة الوعي الذهني والتأمل ، نستطيع مواجهة الإيجابية والسلبية على حد سواء ، وبالتالي نصبح أكثر ارتباطاً بحياتنا.

17. اكتشف ما تعنيه السعادة بالنسبة لك.

كل فرد منا يعرِّف السعادة بطريقة مختلفة. لذلك عندما تعرف ما تعنيه السعادة بالنسبة لك ، سيكون العثور عليها أسهل . لذا استكشف السعادة – ماذا تعني، و كيف تبدو- لتجدها  بسهولة أكبر.

18.  غيِّر حياتك

كيف من المفترض أن تغير حياتك بينما تقوم بنفس الأشياء التي اعتدت القيام بها دائماً؟. بدلاً من ذلك ، ادفع نفسك للتغلب على الخوف والتعامل مع الحياة بحماس. حاول فعل عكس ما اعتدت عليه لترى كيف تشعر ولجعل عقلك أكثر مرونة.

19- عبِّر بصوت مرتفع وكُن نفسك

عندما نسمح للآخرين بتجاهلنا وعدم احترام آرائنا ورغباتنا ، فإننا نصبح غير سعداء. ولكن عندما ندافع عن احتياجاتنا الخاصة بحزم ونعبر عن أنفسنا ، فإننا نشعر بقدر أكبر من السيطرة على حياتنا.

تعلم كيفية التعبير عن نفسك يمكن أن يساعدك في التغلب على التحديات التي تجعلك غير سعيد.

20. البحث عن دافعك الشخصي.

جميعنا يرغب في الشعور بأن لنا تأثيراً إيجابياً على العالم،  ولكن في بعض الأحيان قد نكون  غير متأكدين من نوع التأثير الذي نريد إحداثه. استكشف بالضبط ما هو دافعك الذي يجعل لحياتك معنى.

21- قم ببناء صلات قوية

هل تعلم أننا نستمتع بشكل أكبر بكل شيء عندما نفعله مع الآخرين ؟ هذا هو السبب في أن أحد أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها من أجل سعادتك هو بناء علاقات واتصالات اجتماعية قوية. لتوطيد هذه العلاقات ، كن لطيفاً وممتناً للأشخاص الذين تهتم باكتسابهم.

22- تغلب على “التكيف مع المتعة”

يشير مصطلح ” التكيف مع المتعة” إلى ميلنا للعودة إلى مستوى سعادتنا الأصلي بمرور الوقت. لزيادة  سعادتك الأصلية  ، يمكنك محاولة تغيير وظائف جسدك من خلال التغذية والتمارين الرياضية.

للحفاظ على سعادتك ، عليك الخروج من منطقة راحتك والحفاظ على إضافة مجموعة متنوعة من الأشياء الجديدة إلى خطة سعادتك.

23- تحَمَّل المسؤولية

من المرجح أن نقوم بالأشياء التي نخطط لفعلها إذا حددنا وقتاً لذلك في جدول أعمالنا. لذلك إذا كنت تريد أن تكون أكثر سعادة ، فلا تضيع وقتاً في كونك غير سعيد ، وخطط للحصول على السعادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق