المختصر المفيد في التنمية البشرية وتطوير الذات

ملخص كتاب الأنا هي العدو Ego Is the Enemy

ملخص كتاب الأنا هي العدو | Ego Is the Enemy

ريان هوليداي | Ryan Holiday

المختصر المفيد (الخلاصة) للكتاب

الأنا هي عدوك الاول عندما تخطط لطريق النجاح!

لا تجعل ثقتك الذائدة بنفسك عاملا مسيطرا على الطريقة التي نتخذها في حسم واتخاذ القرارات هذا ما يدور حوله هذا الكتاب فهو استمرار لنهج الكاتب ريان هوليداى في مؤلفاته الأخيرة الذي يرسخ فيه قاعدة هى ان العقبة الوحيدة التي حتما ستعرقلك سواء كنت مليء بالطموح لتعلى من شأنك وتنجح او حتى لديك ما يكفيك لتستطيع اكمال الحياة بالشكل الجيد أن أسوأ عدو يعيش بالفعل داخلك هي الأنا (الايجو).

معظمنا ليس مغرور ولكن الأنا في أعماقنا وفى فطرتنا كلنا والدليل على ذلك هو رغبة كل شخص في الفوز مع انه يعرف ان فوزه سيكون على حساب خسارة الاخرين وايضا رغبتنا الملحة ان هناك شيئا ينقصنا بمجرد ان هناك شئ مع شخص اخر ليس لدينا اياه؛ حتى عندما نحصل عليه ذلك لا يجعلنا نشعر باننا أفضل..

الجزء الأول

نحن ببساطة ننوي القيام بشيء ما. لدينا هدف، الشروع في التنفيذ هو البداية. تبدأ كل رحلة من هنا، ولكن الكثير منا لا يصل لوجهته المقصودة.

الأنا هي السبب الاكبر في انحرافك عن مسارك وتغيير وجهتك أكثر من أي سبب اخر. نحن نبني في مخيلاتنا قصص خيالية وندعى امام أنفسنا ان الطريق مضمون وندع نجمنا يشرق ويتوهج ولكن بدون أي مبررات او براهين تشير لهذه النهاية الحتمية التي نسجناها نحن في خيالنا، هذه هي أعراض الأنا، فاذا وجت تلك الاعراض لديك فتواضع الى الواقع. ذاك هو العلاج.

القيام بعمل عظيم طريقة ملئ بالجهد والنضال والخوف من الانحدار عن المسار الصحيح لوجهتك في الحياة من يسلك تلك الطريق يكون في وسط هدفه يراه بشكل ممتاز ولكن من يستبدل مجهوده بثرثرة زائفة. فانه يبحث عن ملئ فراغه الداخلي.

العلاقة الوحيدة بين العمل والثرثرة هي العداوة لا يسمح أحد منهما بوجود الاخر. الثرثرة بدورها تستنفذ طاقتك الحيوية المطلوبة للشروع فيما تخطط ان تبدأ وتصبو اليه. فلا تتحدث كثيرا عن نفسك او عن اهدافك وشاهد ايهما أفضل ان تتحدث ام ان تشرع وتعمل

أن تكون أو أن تفعل؟

إذا كان غرضك ان تكون شيء أكبر مما انت عليه او لإنجاز شيء ما او لإثبات شيء لنفسك، ثم فجأة يصبح كل شيء اعتقدته سهل صعب. صعب بمعنى أنك اصبحت تعرف الآن ما هو عليك القيام به وما المهم بالنسبة لك. و “الخيارات” الأخرى ولكن هي ليست حقا خيارات في الحقيقة انها الانحرافات. صعب لأن كل فرصة اصبحت بمثابة تحقيقها رضا ومكافأة لنفسك يجب تقييمها وفقا للمبادئ التوجيهية الصارمة عن طريق توجيه الأسالة للنفس: هل هذا يساعدني على القيام بما قمت به؟ هل هذا يسمح لي أن أفعل ما أنا أحتاج اليه؟ هل أنا أناني أم ناكر الذات؟

فكر في تلك الأسئلة المرة التالية التي تواجه فيها اتخاذ القرار: هل أحتاج إلى ذلك؟ هل ثقتي بنفسي الزائدة تؤثر على هذا الامر؟ هل أنا مستعد لاتخاذ القرار الصحيح؟ أم ارى نفسي استحق مكافأت ومنح لا تزال بعيدة المنال؟

كن كالطالب

عند اتخاذك القرار او تحديد هدفك اجلس وكأنك جالس لتهكيل أو لتنجز عملا او كأنك تخطط لافتتاح مشروعك الاول الذي يحتاج لدراسة مستفيضة ودراسة لجميع جوانبه أو كأنك تجرب ملابسك وتنسقها قبل أن تصعد على خشبة المسرح وتتعرض لتحديق الجمهور؛ وتبقا الأنا هي العدو مما يتيح لنا ردود فعل غير واعية أو مدروسة ولا تمت للواقع بصلة بل انها تدافع على وجه التحديد عن النفس.

ببساطة الأنا العليا تمنعنا من تحسين أنفسنا قبل ان نعتقد حتى اننا نحتاج ان نطور أنفسنا ثم نتساءل لماذا لا نحصل على النتائج التي نريدها ولماذا الآخرون أفضل وما هو سبب نجاحهم الأكثر دواما واستمرارية

الأن اصبحت الكتب أرخص من أي وقت مضى. الدورات مجانية أو حتى الوصول إلى المعلمين كل ذلك لم يعد صعبا كالسابق. التكنولوجيا جعلتنا نتجاوز كل هذه الحواجز فليس هناك عذر للتوقف عن تطوير وتعليم ذاتك، ولأن المعلومات المتاحة أمامنا واسعة جدا، ليس هناك عذر للتوقف عن التعلم

لا تكون عاطفي

ابحث عن العاطفة وعش بحماس واملأ حياتك بشغفك وعاطفتك ولكن كن واعيا بأن ما يحتاجه الإنسان في صعوده لهدفه هي الواقعية ووضوح الهدف والمقصد. أذا؛ من اين نبدأ؟ وماذا نفعل أولا؟ ماذا نفعل الآن؟ كيف نتأكد أن ما نقوم به يقربنا من الهدف؟ ما الذي نتحرك نحوه وما الذي نمشي عكس طريقه؟

العمل الحاسم الذي تريد القيام به يتطلب دراستك المستفيضة لهدفك ودوافعه واستراتيجيات تحقيقه مع عدم الاعتبار للعاطفة ودوافعها أيضا

اتبع استراتيجية التوجيه

عندما يحصل شخص ما على وظيفته الأولى أو ينضم إلى منظمة جديدة غالبا ما يعطى هذا الشخص نصيحة هي ان يجعل الآخرين يبدون بشكل جيد وأن تؤدى عملك على أكمل وجه وان تتماشى مع ظروف عملك مهما كان وان تطيع رئيسك في العمل  وأعنى ان تجعل الأخرين يبدون بشكل جيد بأن تقدم لهم الدعم وتساندهم وتكملهم ليصبح العمل في أفضل صياغة نتيجة للمشورة بين زملاء العمل هذا هو كمثل البحث عن لوحات للناس الآخرين للرسم عليه وأضافه لمساتك بحياتهم وقراراتهم وأن تساعدهم حتى لو كانت مساعدتك تجعلهم يرتقون عنك في مكانتهم فأنك حتما ستجد مسارا لنفسك لترتق

استعد نفسك

ولكن عليك ان تعلم ان لا يهم كم انت موهوب ولا يهم عدد علاقاتك ولا ما تمتلك من مال عندما تريد أن تفعل شيء كبير وهام ذات مغزى سوف تتعرض لتعاملات الناس التي تتراوح من اللامبالاة او حتى الأحباط مباشرة من كلامهم لك. الأنا تأثيرها عكس نتائج الأحباط تماما ولكن ما يجب ان تظنه بأنك هدية لله للإنسانية وأنك تستطيع ألا تلق بالا بما لا تحب

أولئك الذين خدعتهم الأنا لا يلقون بأولئك الذين يقللون من شأنهم بل يرون ان هذا الكلام السلبي يقلل من شأن من يوجه الكلام أليه ولا يجب ألا يحط من مستواه في الرد على تلك الامور.

تجاهل زحام وصراعات الحياة وعلق قلبك بالله ولا تدع أمور الدنيا تصرفك عن الله. ضبط النفس هو مهارة صعبة ولكن مهارة حاسمة سوف تكون في كثير من الأحيان ميزة لديك عن غيرك فاذا استطعت التغلب عليها فذلك ميزة رائعة ليس عدد كبير من الناس يستطيع فعلها ولكن يجب علينا ان نحاول.

اخرج من دماغك

كلنا عرضة لهواجس العقل – سواء كنا منهمكين في بحار التكنولوجيا أو قد سقطنا في الحب. عش بوضوح وكن شجاعا في مواجهة الواقع وخاصة إذا كان غير مريح- كن جزء من ما يدور حولك. فيجب عليك ايجاد هدف للعمل عليه ودروس لتتعلمها وتطور نفسك من خلالها.

خطر الاحتفال او الفخر المبكر

الكبرياء يظهر عادة بعد تحقيق إنجازا طفيفا ويجعلك تشعر وكأنك عظيم وكبير وأنك تتسم بالذكاء والعبقرية ولكن في الحقيقة هو جزء صغير من الذي كان يجب ان يأتي. من البداية، فأنه وضع حائل بين الخيال والواقع ليس بمهارة على الاطلاق فذلك الاعتقاد او الغرور جعله يغير تصوراته عما حقيقة الشيء ومن الواضح ان هذا التوهم يسوق المغرور لما هو اسوا واسوأ تدريجيا ويظل يعتقد انه على الطريق السليم. وهذا يرجح مفهوم أن الاجتهاد دون النظر على مكاننا الحالي يكون السلاح الاقوى والاكثر فعالية وليس الثقة الزائدة بالنفس التي تجعلك ان تعتقد ان لديك الكثير يجب ان تفعله ومن ثم ذلك يعجزك ويعيقك من الاستمرار في العمل

اجتهد ثم اجتهد ثم اجتهد

في كل مرة تجلس فيها للعمل قل لنفسك انا بحاجة الى ان أشبع رغبتي في انجاز شيء. أنا أود ان اكسب ما يشتعل طموحي لأجله كي ارتقى بنفسي وليس بغروري. أنا اجعل الاستثمار في نفسي قبل أي شيء.

الاجتهاد هو ما يجعلك فريدا في مسار عندما يكون الطقس بارد جدا والجميع في داخل بيوتهم. الاجتهاد طريق يتخذه أي شخص يريد تأسيس قاعده قوية لنجاح نفسه مهما كان الامر بسيطا. ولكن هذا المغرور يتجاهل كل ما يقترحه عليه الآخرون وينصحونه به والأهم من ذلك تجاهله أيا كان الإحاطة او الاسهام الذي قد يحصل عليه.

تذكر أنك طالما خلقت هدف عليك ان تستمع للنصائح ولا تسير عكس الرياح رافضا أي تدخل. إذا اردت ان تعرف اين انت حقا انظر تحت قدميك

في كل خطوه قادمة غرورك هو عدوك

الطموح حقا هو ما يحفزك لمواجهة الحياة والمضي قدما بثقة هادئة بدلا من الانحرافات. اسمح للآخرين ان يساعدوك. فلتعلم ان من يحارب وحيدا لا ينتصر.

لديك فرصة للقيام بذلك بنفسك. للعب لعبة مختلفة، فلتكن جريء ومغوار في اهدافك فقل لنفسك إنك تصبو الى أفضل صورة يمكن ان تصل لها ولا يهم كم وكيف يتكلف الامر من مجهود وعناء لأن ما يأتي سوف يكون اختبار لك ومقياس هل إذا كنت تسمع لثقتك الذائدة ان تدمرك ام لا

الجزء الثاني: النجاح

هنا في قمة الجبل حيث عملنا بجد لنتسلق ونصل أو على الأقل قمة من ضمن قمم كثيرة عالية في الأفق. الآن نواجه إغراءات ومشاكل جديدة. يقل مستوى الاكسجين ونتنفس بصعوبة في بيئة لا ترحم.

لماذا النجاح قصير؟ الغرور يقصره. سواء كان الانهيار سريعا أو تآكل بطيء في قمة الجبل، في الغالب يتوقف الناجح عن التعلم، والاستماع ويفقد شغفه في الفهم وحب الاستطلاع ويصبح ضحية لنفسه وغروره ولذة انتصاره في المنافسة. كن عاقلا ونظم ذهنك وجدد هدفك ولا تجعل الأنا تودي بك ألي الهاوية ووازن الأنا والفخر الذي يأتي مع الإنجاز والاعتراف به وتعزيزه وتحسينه

عش طيلة عمرك كطالب يتعلم

كل واحد منا يواجه تهديدا ونضطر لاستخدام كل ما اوتينا به من مهارات لتخطى هذه التهديدات. الأنا تمثل لك على قمة الجبل اغنية هادئة مخادعه تجعلك تعتقد انها النهاية. فدائما ابق طالبا حتى تتعلم وتتعلم. الأنا تجعلك تعتقد كما أن تخرجت  وقد علمت كل شيء لكن في الحقيقة ان التعلم لا يتوقف وليس له نهاية

حل الشعور بالأنا العليا يمكن ان يتم التأثير عليه من خلال ان تبدأ في قراءة كتاب لا تعرف عن مضمونة شيء كالكتب العلمية او الفلسفية او تضع نفسك في أماكن تكون انت اقل علما من هؤلاء الحضور وقتها ستعلم انه شعور غير مريح وقتها ستعلم أن الافتراضات التي فرضتها كانت هاوية ليس لها اساس من الصحة ولذا فالبداية ان تغير عقلك ومحيطك ذلك سيؤثر كثيرا

المتعلم المجتهد يجد في العلم متعة وشغف يجعلانه لا يمل من محاولات التعلم والفهم وعليه يرى ان بحر العلم كبير من الصعب الالمام به ويرى ما تحت قدمه فقط ويتواضع للعلم حتى يسعى في طريقة بلا نهاية

لا تخبر نفسك قصة

صياغة وتذكر قصص من الأحداث الماضية هو من أكبر دوافع الإنسان. كما أن ذلك خطير و غير صحيح. كتابة سيرتنا الذاتية الخاصة بنا امام أنفسنا يؤدي إلى الغطرسة. فتتحول حياتنا إلى قصة والى رسوم كاريكاتورية، بينما لا يزال يتعين علينا أن نعيشها. بدلا من التظاهر بأننا نعيش بعض من قصصنا العظيمة، يجب أن نواصل التركيز على التنفيذ مع التميز. يجب علينا أن نتجاهل التاج الزائف ومواصلة العمل على ما نعمل عليه

ما المهم بالنسبة لك؟

حان الوقت للجلوس والتفكير فيما هو مهم حقا بالنسبة لك ثم أخذ خطوات جدية دونها لن يكون النجاح ممتع أو كامل كما يجب أن يكون

كما الحال عندما لا تعرف كم تحتاج من المال لدفعه لأمر ما فلماذا تفعل ما تفعله؟ هذا هو السؤال الذي تحتاج إلى الإجابة عليه. تأمل في ذلك حتى يمكنك الإجابة عليه. عندها فقط سوف تفهم ما يهم وما لا يهم. يمكن وقتها ان تقرر هل ستتخذ طريق أن تقابل سباقات الحياة بالغطرسة واللامبالاة بتلك السباقات التافهة التي لا تهم ام طريق حياتك ووجودك بالفعل.

الاستحقاق، الرقابة وبارانويا

يجب على الرجل الذكي أو المرأة أن تذكر نفسها بانتظام بقوتها وحدود هدفها المحددة فالمجوهرات والمعادن الثمينة لها قيمة كبيرة ولكن لا تشبع رغبة شخص يقدر قيمة الوقت فالشيئين غير متكافئين

يقول بارانويا: لا أستطيع أن أثق بأي شخص. أنا أعيش بنفسي ولنفسي فأنا محاط بحمقى تركيزي على نفسي وعملي فقط ولكن أشعر أن ذلك ليس كافيا فانا أركز على من حولي احيانا حتى لا يسبقني أحد للحصول على ما اريد قبلي.

يرى الاخرون اجتهادي انه سعى بان اكون رقم واحد متناسيين ان عليهم الاجتهاد مثلى أفضل من ان يرضوا بقناع الضعف والجهل. ومنهم من يضهدك ويرون أنك تهدد استقرارهم وثقتهم بأنفسهم

إدارة نفسك

عندما تصبح ناجحا في مجالك  قد تبدأ مسؤولياتك تتغير فتزداد مسؤولياتك ويقل الوقت التي عليك انجازها بها؛ ما يهم هو أن تتعلم كيفية إدارة نفسك والآخرين قبل ان تأخذك الحياة العملية وتربك  لك حياتك فتذكر ان حتى من يقومون بإدارة الامر لك للحظات يصبحون لا يتحملوا الضغط الزائد فهم بشر مثلك فيصلون لتلك المرحلة بسرعة لذلك عليك اختيار القادة الذين يلونك بعناية بحيث يكونوا في ازهى جديتهم وقت تنفيذ امر ما مطلوب منهم كما لو كانوا في بقعة مفصولين عن العالم و المسؤوليات. على أية حال، المسؤولية تتطلب إعادة هيكلة ثم تزيد من الوضوح لتكوين هدف لجنى النتائج

حذار من مرض الأنا

بعد أن يفوز الفريق ويبدأ اهتمام وسائل الإعلام به يبدأ افراد الفريق النظر الى اهميتهم الخاصة كفرد واحد ويظهر الغرور وحب الذات وهذه تكون بداية انهيار الفريق ولكن التواضع لا يجعلك شخص سيء ولا يجعلك شخص يمكن ان ينسى الناس انجازاته بل ذلك شيء يفخر به عائلتك. مدرب كرة القدم توني آدمز يعبر عن ذلك بقوله ان تلعب من اجل اسم فريقك لا من اجل اسمك

تأمل كثيرا

دائما يشعر الناجح انه من نوع فريد لا يضاهيه أحد ويختلف عن الاخرين وقال محمد علي ذات مرة “انه من أصعب الاشياء على الناجح ان يصبح متواضعا وناكرا لذاته خصوصا كشخص ناجح مثلى فيجب أن نعمل بأكثر جدية لمحاربة هذه الرياح العكسية اللا أراديه وأن نقف ضد جنون العظمة”.

اشعر دائما أنك غير محصن فمن الممكن ان يلحق بك من ينافسك حتى لو كان بعيد عنك بالمنافسة في السابق. اربط نفسك مع اللا نهاية في العمل والاجتهاد. ندرك أن ذلك من الصعب ان تطبقه ان كنت حققت انجازات كثيرة ولكن لا تتردد فذلك يعزز تفوقك وبقائك الدائم على القمة الذي سيكون سندا لنجاحك.

وكما نرى في الاعلام منازل بعض الناجحين تكون في الغالب متواضعة مثل ميركل وحتى ملابسهم ليست بالفاخرة الغالية. وذلك يأتي من عدم اهتمامهم بالذات والمظاهر والتفاخر

الأنا هي عدوك

بدلا من السماح للسلطة باستهلاك طاقتنا ووقتنا وتضليلنا سيكون من الأفضل قضاء وقتنا في التحضير لتحولات مصيرنا او اعداد أنفسنا لمواجهة الصعاب ورفع شأننا

من يدري – ربما الفشل هو بالضبط ما سيأتي بعد ذلك. ربما غرورك هو من تسبب في ذلك. فقط لأنك فعلت نفس الشيء بنفس الطريقة ولكن لا يعني أنك سوف تكون قادر على القيام به بنجاح إلى الأبد

إن الانتكاسات والانحدارات هي جزء من دورة الحياة كأي شيء أخر ولكن يمكننا إدارة ذلك أيضا..

الجزء الثالث: الفشل

نحن نشاهد التجارب في أي رحلة حياة. ربما فشلت وربما تحول هدفك إلى أن يكون من الصعب تحقيقه أكثر مما كان متوقعا. لا أحد ناجح بشكل دائم، وليس الجميع يجد النجاح في المحاولة الأولى. يجب ان نتعلم التعامل مع الانتكاسات على طول الطريق.

الغرور ليس عاملا مساعدا فحسب بل كان في المقام الأول مسببا لهذا الفشل. أعد الأقلاع في رحلة حياتك انها تحتاج فقط أعادة توجيه وزيادة اخلاص. نحن لسنا بحاجة إلى شفقة من حولنا بل نحن بحاجة ألي هدف جديد وشغف وجد وصبر

الوقت حي ام ميت؟

وفقا لجرين، هناك نوعان من الوقت في حياتنا: الوقت الميت ملك الناس السلبيون والانتظار للفرصة ان تأتى، والوقت الحي عندما يتعلم الناس ويستفيدون من كل ثانية وكل لحظة ويتعلمون من الفشل، نحن لم نختر نوع وقتنا عمدا أو السيطرة عليه ولكن الاختيار بينهم من مسئوليتنا مع أننا أكثر عرضة للوقت الميت ويكون ذلك بغير قصد مننا.

يقول واشنطن “كن واقعيا واستفد مما هو حولك ولا تدع العناد يجعل الوضع السيئ أسوأ إن الجهد هو ان تقم بعملك وقم به على أكمل وجه ودع الباقي على الله سبحانه وتعالى وأنتظر منه الجزاء”

المكافأت مجرد تقدير لنجاحنا وجوائزنا هي مجرد أشياء خارجية فقط ليس للحكم علينا حكم حقيقي للأبد فاذا اردت فعل المزيد من الانجازات اعمل بجد فقط هذا الأهم

حارب لحظات غرورك

تعرف على الاعراض وواجه المرض فأنه يمنعك من تحقيق المزيد ويؤخرك ويضاعف نقاط ضعفك ويحجب عنك رؤية التغييرات التي تريد أن تراها في حياتك لأن التغيير لأسلوب أفضل يأتي من انتقادات او تصحيحات لمسارنا مهما كانت الانتقادات لاذعة او جارحة وبالطبع من يستمع للأنا العليا يرفض أي تعديل على مسار حياته لذلك حتما يقع في خطأ.

ارسم خطا

الأنا تقتل شعورنا بمن نحب وفى الغالب تقتلنا أيضا ومن المثير للاهتمام أن ألكسندر هاملتون قال كلمات حكيمة بشأن هذا الموضوع “العمل مع الثبات والشرف هو طريقك “إذا لم يكن بامكانك أن تطمح فلا تستمر في الانحدار فقط تحلى بالشجاعة لتتوقف”.

حافظ على بطاقة اجتهادك

انه طريق صعب في البداية ولكن في نهاية المطاف ستصبح اقل انانية وقد وفرت كثيرا من طاقتك وتوقفت عن تسليط الضوء على نفسك وأنانيك.

الشخص الذي لا يمكن أن يفكر على المدى الطويل لا يجب أن يثير شفقتنا خلال نكساته على المدى القصير.

الشخص الذي يقدر الفريق يمكن أن يعمل لأجله ويعمل من اجل مصلحة الفريق فقط

نظرتنا العليا لأنفسنا لا تزيدنا أي شيء ولا تحركنا من مكاننا بل تقلل مما يمكن ان ننجزه في المستقبل وتقلل من فرص تطوير أنفسنا.

الأنا تحجب اتصالنا مع أنفسنا ولكن يجب الشروع فورا في اتخاذ معايير أعلى باستمرار وان نسعى إلى ما لا نهاية أكثر كما لو كنا جشعين في تطوير أنفسنا وظهور تحسين حقيقي مع الانضباط

كن محبا

في الفشل أو المحنة فإنه من السهل جدا أن تكره وتلقى باللوم بجعل شخص ما اخر مسؤول عن فشلك.

هل هذا يجعلنا أقرب إلى حيث نريد أن نكون؟ لا. تبقينا أين نحن أو أسوأ من ذلك أما إذا كنا ناجحين فالأنا تشوه ما فعلناه في الماضي وتكدره. عندما تقول لنفسك انا ناجح بالفعل فذلك هو طريق الانحدار وعليك ان تستبدل هذا العدو بان تكون إيجابي منتج ليس لديك غرور وبالطبع أن تعمل بجد

كن حذرا من عدوك الذي يلازمك من مستقبلك

مهما كانت خططنا، يجب أن نكون على يقين من شيء واحد وهو أن نتجنب الغرور. هذا الشيء يجعل كل محاولاتنا تغيير أنفسنا فاشلة و يجعل كل الخطوات صعبة لكن المحاولات في التغيير سوف تجعل نجاحك دائم لأننا نتعلم من أخطائنا وأن نستخدم هذه اللحظة كفرصة لفهم أنفسنا وعقلنا بشكل أفضل كل الرجال والنساء العظام واجهوا صعوبات للوصول إلى أين هم، كل من ارتكبوا أخطاء ووجدوا في تلك التجارب دروس وخبرات تجنبهم اخطائهم حتى لو كان ذلك كان مجرد إدراك أنهم ليسوا معصومين وأن الأمور لن تسير دائما كما يريدون.

ووجد الباحثون أن الوعي الذاتي هو الطريق للخروج من أي ازمة فشل وعلينا تطوير أنفسنا للخروج من أي أزمة أو فشل وهذا هو السبب في انه يجب ان يكون لدينا شعار حتى نتمكن من البقاء على قيد الحياة وتزدهر في كل مرحلة من مراحل حياتك.

لا تطمح أو تسعى من اجل التفاخر

انبذ الفشل بقوتك وليس بغرورك

إلى هنا ينتهي ملخص كتاب الأنا هي العدو من تأليف ريان هوليداي

 للحصول على ملخصات كتب pdf، عليك بالاشتراك في القائمة البريدية (من خلال النموذج الموجود بالأسفل)

** وقبل المغادرة، عليك القيام بالخطوات التالية/

  • متابعة أحدث مقالات المدونة من هنا
  • متابعة المدونة على السوشيال ميديا (فيسبوك، انستغرام)
  • الاشتراك في القائمة البريدية من هنا (للحصول على جميع الملخصات بصيغة pdf)
  • المساهمة في دعم المدونة من هنا
  • مشاركة المقالة ليستفيد منها الآخرين
  • ضع تعليق يعبر عن رأيك في محتوى المقالة

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

    1. أهلا بك أخي الكريم،

      من دواعي سروري أن الملخص أعجبك، أسأل الله ان ينفعك به.

      هدفنا الأسمى في المدونة هو إفادة القراء الأعزاء..

      تمنياتنا لك بالتوفيق والنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق