المختصر المفيد في التنمية البشرية وتطوير الذات

ملخص كتاب الضرورة للكاتب جريج مكيون ESSENTIALISM BY GREG MCKEOWN

ملخص كتاب الضرورة للكاتب جريج مكيون ESSENTIALISM BY GREG MCKEOWN

المختصر المفيد للكتاب

تعتبر كتابات جريج مكيون للأشخاص المهتمين بزيادة إنتاجيتهم وتحسين نتائجهم من خلال تنمية مهاراتهم ورفع كفاءة عملهم ،هذه الكتابات ركزت على التحديات وشجعت على التفكير فيما هو مهم وكيفية قضاء الوقت، فالكتاب يوجهك أن ترفض القيام بالأمور التافهة حتى تتمكن من التركيز أكثر على الأمور ضرورة.

” إذا لم تقم بتحديد أولويات حياتك، فإنك لست أنت “

يتناول الكتاب أفكار هامة بالنسبة لأي شخص يريد ان يركز علي الأمور الضرورية :

الضرورة والاهتمام بالضرورات تعني العيش من خلال الإصرار وليس الرغبة والافتراضات فقط فإنه يميز لك ما هو المهم وما هو الأقل أهمية لتتمكن من الفوز بأهداف حياتك على حساب الاشياء التافهة أو الاقل ضرورة من غيرها ومن ثم يساعدك على ازالة العقبات التي تقابلك لكي تعمل على الضرورات فقط.

وضرورات كل شخص واضحة بالنسبة له. إذا، ما هي الضرورة؟

الضرورة انضباط وخطة منهجية لتحديد أين نحن وأين أعلى نقطة من أهدافنا وتحديد الطريقة التي يمكن أن نصل بها وبذل الجهد من أجل ذلك.

الجزء الأول : المنطق

1.المنطقية في الافتراض

ماذا تعني المنطقية في الافتراض؟

هناك ثلاثة افتراضات يجب أن نعش بهم هم :

“لا مفر من أن أفعل هذا”، “كل فرض مهم”، “يمكنني أن أفعل هذا” ويجب أن نترك الافتراضات الكاذبة المثبطة مثل قولك لنفسك “اخترت أن أقوم بهذا”، “ليس لدي سوي القليل من الأمور المهمة”، “أستطيع أن أفعل أي شيء في الوقت الذي اريده”، هذه الافتراضات البسيطة تؤخر الكثير من مهامنا وتشتتنا عن معرفة المشكلة الحقيقية

  1. اختر أن تعمل على الأشياء الضرورية

لتصبح شخصا ايجابيا. يتطلب ذلك زيادة الوعي بقدرتنا علي الاختيار وهي قدرة تصنع المعجزات نحن بحاجة أن نتعرف عليها باعتبارها قوة لا تقهر داخلنا عندما ننسى قدرتنا على الاختيار ونحن بذلك نضع انفسنا في دائرة العجز بالإضافة إلى أن ذلك يجعلنا نستسلم ولكن في الحقيقة نحن لدينا القدرة على الاختيار وهذا ما يؤكد انه لا يوجد هناك فرض او واجب وذلك يجعلك متوج بقوة الاختيار على عكس الضرورة التي تعرف بأنها الاستسلام والتفريط في حقنا في حرية الاختيار، فنحن لا نعطي الآخرين السلطة فقط ولكن أيضا إذن صريح للاختيار بالنيابة عننا.

  1. الأهمية

المعتقدين بإلزامية الأشياء يأخذون وقتا لاستكشاف كل الخيارات المتاحة لهم لاستغلالها ويجعلوها مبررا لاعتقادهم أن بعض الأمور أكثر أهمية ولها الأولوية أن تحقق وتستحق جهد للحصول عليها.

اذا اعتقادك بالضرورة والإلزام يجعلك تبذل جهد أقل على عكس الاختيار الحر

  1. أي مشكلة أضعها بنفسي في طريقي؟

يرى المعتقدون بالفرض والإلزام أن تبادل المنفعة والمصالح جزء لا يتجزأ من الحياة بدلا من سؤالهم لأنفسهم “ما الشيء الذي يمكنني أن اتخلى عنه؟ ” او “لماذا أريد أن افعل هذا؟ ” والحقيقة أن الأثر التراكمي لهذا التغيير الصغير في التفكير يمكن أن يكون مؤثر وعميق فتبادل المنفعة شيء لا يجب أن نتجاهله أو نرفضه وعلينا الاعتقاد إن الأمور مهما كنا نراها إلزامية، أنها جعلت عمدا وبتخطيط مسبق عن رغبة كاملة مننا.

الجزء الثاني : استكشف

كيف يمكننا أن ننجز العديد من المهام بحماس قليل؟

من اساسيات الحياة قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت في الاستكشاف، الاستماع، المناقشة، الاستجواب والتفكير. ولكن الاستكشاف ليس غاية في حد ذاته فالغرض منه لتتويج بعض من طاقتنا في أشياء ذات معنى ومضمون بدلا من الأمور التافهة

  1. تخطى :

كون الامتيازات والإنجازات من الصعب تحقيقهم، اذا يجب أن نبحث عن هواية أو شغف نحب القيام به وتسخير الجهود من أجل تطوير وتنمية المهارة لنصبح مميزين بها

لسوء الحظ، في عصرنا المجنون لن تتمكن من أن تجد متسع من الوقت والإمكانات لفعل هذا فكل شيء يحتاج تدريب وتطوير ولذلك كن مصمما ومواجها اية ظروف تعرقلك ولا تنس ان تهيء ظروفك النفسية والجسدية لذلك حيث يمكنك تغيير عاداتك وروابطك الذهنية المتعلقة بتبديد الوقت في القيام بالأمور غير الضرورية حتى تتمكن من إنشاء المساحة التي تحتاج إلى التفكير.

هناك متسع من الوقت والتركيز يمكناك من جدولة الوقت وترتيب المهام في عقلك، اجمع المعلومات عما تريد أن تفعله وفكر فالتفكير مفيد للغاية.

وفر وقتا للقراءة في الصفاء لقراءة الأدب الكلاسيكي مثلا، الكتب الحديثة أو آخر الأخبار

  1. نظرة:

انظر كيف تسير الأمور

هل شعرت قبل ذلك أنك لا تعرف ما تريد ولا تعرف ما تهدف إليه؟ هل شعرت يوما أن جميع المعلومات تراكمت عليك ولا تتقن أيا منهم؟ هل سبق لك أن غفلت عن أمر أو اخطأت في عملك أو في المنزل ولم تدرك خطأك إلا بعد فوات الأوان؟

اوقف التفكير والتركيز على التفاصيل وابدأ برؤية الأمور بشكل عام

تمييز الأمور الضرورية يتطلب مننا الإلمام بتفاصيل الأمور وتمييز جميع الحقائق المتضاربة والخيارات والآراء باستمرار

بعض الطرق لمساعدتك على التركيز على الأمور بشكل عام :

☆ اشتر مجلة

عندما تقرأ حدث في مجلة حاول الوصول إلى هناك واستكشف الحدث بنفسك لتحصل على تفاصيل جديدة لم تعرفها من قبل وليكن دافعك للوصول لقلب الحدث ان تسال نفسك “ما هو السؤال الذي احاول الإجابة عنه؟”

  1. العب كالأطفال

عش بروح الطفل الذى بداخلك كن سعيدا بلا سبب والعب فاللعب أساسي لحياة مبهجة لتحقيق أساسيات وأهداف حياتك

هناك ثلاث طرق لتخرج روح الطفل التي بداخلك

أولا اللعب

اللعب يعرض الخيارات المتاحة لنا فإنها تساعدنا على رؤية الاحتمالات التي لم نكن ننتبه لها ويفتح عقولنا ويوسع وجهة نظرنا. هذا يساعدنا على تحدي الافتراضات القديمة، أنه يعطينا الإذن لتوسيع أفاقنا وتنشيط وجودة وعينا بالأمور والخيارات المتاحة.

ثانيا: اللعب وسيلة لجودة العمل

اللعب راحة ومرح بعد إجهاد العمل بالإضافة إلى أنه يمكن أن يكون عدو الإنتاجية ويوقف الإبداع والفضول عندما يزداد عن حده

فكيف يمكننا توفيق اللعب في أماكن وأوقات عملنا وحياتنا؟

استرجع ذكريات الطفولة وتذكر شعورك وحماسك عندما كنت تلعب وتمرح. فهل تمانع ان تعيد هذا الشعور.

  1. حماية الأصول

الإفراط في النوم بعد ضغط عمل ليس الحل الأمثل لاستعادة الطاقة وزيادة الإنتاجية

بدلا من ذلك يرى المهتمون بالضروريات ان النوم عند الاحتياج للراحة فقط فهو مجرد وسيلة وليس هدف في جداولهم حتى يتمكنوا من القيام وتحقيق واستكشاف المزيد

باختصار، النوم هو ما يساعدنا على الوصول إلى أعلى مستوى من المساهمة والانتاجية حتي نتمكن من تحقيق الكثير في وقت أقل، فالنوم يستطع تعزيز قدرتك على الاستكشاف وتحسين مهارات الاتصال والقيام بالمهام في وقت أقل وبجودة أفضل طوال ساعات استيقاظك.

☆ اختر:

ميز بين الاشياء وصنفهم بمعايير قوية إما إن يكون نافع او لا

يمكنك التفكير بهذه الطريقة بنسبة 90 في المئة من معايير الحكم على الاشياء وانها وحدها يمكن ان تطبق على كل قرار أو مشكلة فذلك أهم معيار لهذا القرار ثم إعطاء نتيجة قرارك

بين 0 و 100. إذا كان معدل نجاح قرارك أقل من 90 في المئة فإنك تظل محتفظا بنسبة كبية من نجاح قرارك سواء كان 60 في المئة على الاقل أو أعلى

وهنا عملية بسيطة ومنهجية يمكنك استخدامها لتطبيق معايير انتقائية للفرص التي تأتي في طريقك.

أولا، أكتب الفرصة وقارنها بقائمة من ثلاثة من “المعايير الاقل قوة”

ثانيا، قارنها بتلك المعايير الاقل قوة

ثالثا، اكتب قائمة من ثلاثة من “معايير قوية” وقارن الفرصة بهم

الجزء الثالث:كيف يمكننا التخلص من القيام بالأمور الغير اساسية

الجزء الثالث من هذا الكتاب سوف يشرح لك كيفية القضاء على الأمور غير الضرورية حتى تتمكن من استغلال وقتك في الأمور الضرورية وجعل مستوي ادائك بها أعلى سواء بالمساهمة أو التطوير.

9.ادرس خياراتك جيدا

لتتمكن من اتخاذ القرارات السليمة وتضمن جودة مسارك

لا تسأل نفسك: “أي من قائمة الأولويات المتنافسة يجب أن أقول نعم واقرر القيام به؟” بدلا من ذلك اسأل السؤال الأساسي :”لماذا اقول لا؟” هذا هو السؤال الذي يكشف أولوياتك الحقيقية.

  1. قرار واحد يأتي بمكاسب عشرات القرارات

النوع الأول : الامور الغير أساسية هي ببساطة النشاط الذي يجعلك تنحرف عما كنت تنوي تحقيقه.

عندما يكون هناك نقص في الوضوح حول اساس الفريق وماهية أهدافه وأدوار كل فرد فيه يرتبك الفريق ويصبح مجهدا نفسيا مما يمكن أن يؤدى إلى الإحباط على عكس عندما يكون كل شيء واضح فسيقدم الفرد أفضل ما لديه.

ومن ناحية أخرى، فإن النية الأساسية ملهمة وواضحة للجميع بحيث يراها الفرد أنها ذات مغزى وهدف لذلك تحقيق الأمر الأساسي قرار واحد يجلب مكاسب ألاف القرارات.

ولا يلزم أن تكون النية الأساسية مصممة بشكل احترافي الأهم هي النية والعزم لتنفيذها.

اسأل هذا السؤال المهم الذى سيساعدك في اتخاذ القرارات اكثر من اي وقت مضي: “إذا كان يمكن أن اكون ممتازا في شيء واحد فقط، اذا لماذا لا اتخذه درب لحياتي؟ إن خلق نية أساسية أمر صعب. فإنها تحتاج الشجاعة والبصيرة وبعد النظر لنرى أي الأنشطة والجهود سوف تضيف ما يساعدنا لنصل إلى الحد الأقصى من المجهود والمساهمة.

ضع لنفسك أسئلة صعبة واجعل المقارنات حقيقية ومثمرة. كن حازما وانه أمر الأولويات المتنافسة التي تصرفك عن الهدف الأساسي. فلا تبخل بجهدك في تحديد أولوياتك.

  1. قوة “لا”

هل سبق لك أن قلت نعم عندما كنت تريد أن تتجنب صراع أو احتكاك؟

التحكم في هذه اللحظات مع الشجاعة من أهم مهارات لإتقان فن الضرورة

يعتقد بيتر دراكر أن “الناس لهم اثر ما داموا يقولون لا”.

النقطة أن تقول لا للأمور الغير أساسية حتى يمكننا أن نقول نعم للأشياء المهمة.

أن تقول لا في كثير من الأحيان إلى كل شيء غير اساسي هو ما يفعله المؤمنون بالضرورة، يؤمنون بأنهم لا يجب أن يقولوا نعم في كل الاحيان بل قائلين لا باحترام ومنطقية وبأمان فهي لها اثر رائع على المدى القصير.

  1. الفوز وتقليل خسائرك

إن الرغبة في النجاح تؤدى إلى الميل إلى استثمار الوقت والمال والطاقة فهذه التضحيات يمكن تعويضها بشكل أو بآخر ولكن هناك بعض الفرص يصعب تعويضها وهى الضروريات.

الأشخاص الذين يعطون الأولوية للضروريات لا يترددون في الاعتراف بأخطائهم وتقبل النقد الموجه لهم فهم يتحلون بالثقة بالنفس والشجاعة لإصلاح اخطائهم.

لا تسأل: “كيف سأشعر إذا فقدت هذه الفرصة؟” ولكن بدلا من ذلك، “إذا لم تكن أتيحت لي هذه الفرصة، كم سأكون مستعدا للتضحية من أجل الحصول عليها؟

13. عدل ما يحتاج إلى تعديل

الحزم في القضاء على الأمور التافهة والغير مهمة صفة من صفات الأشخاص ذوى القيمة

الذي يعدل أولوياته ليس مجرد شخص يقول لا للأشياء الغير هامة التي يمكن لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات القيام بها. الشخص الصارم هو شخص يستخدم عقله ويضيف أفكاره للحياة ويحولها إلى واقع بناء على مشورة وخطه مسبقة.

اتخاذ قرار لتلاشي بعض الخيارات يمكن أن يكون فكرة مرعبة ولكن الحقيقة تكمن في جوهر صنع القرار علي أن يكون واضحا وصحيحا.

وظيفة المحرر ليست مجرد التعديل ولكن أيضا لجعل شيء حق. ويمكن أن يكون تغيير طفيف مثل تصحيح في قواعد اللغة وكذلك يمكن أن تكون محررا لحياتك بحيث تصبح قادرا علي ضبط النفس فهي إحدى الطرق التي يمكننا القيام بها عن طريق تحرير اتجاهنا إلى الخطوة القادمة أو وجهات النظر في الأمور غير الأساسية.

14- الحدود

الحدود مثل جدران قلعة من الرمل اذا سقط احدها يسقط باقي الجدران واحد تلو الأخر حتي الانهيار الكامل

يري الأشخاص الحريصون علي تنفيذ الضرورات أن الحدود هي التمكين وهم يدركون أن حماية وقتهم من استيلاء شيء عليه من ضمن حدودهم.

لا بد أن تقول لا للأشياء التي تدعم مصالح الآخرين على حساب مصالحك أي تستنفذ من وقتك وطاقتك للحصول على منافعهم وتحقيق اغراضهم ونستثنى من ذلك العمل الخيري والحل الوحيد أن تضع الحدود مبكرا وليس في لحظة الطلب منك.

الجزء الرابع : كيف تجعل الأشياء اكثر حيوية وفائدة

في حين يميل الأشخاص الذين يهتمون بتنفيذ الضروريات إلى فرض التنفيذ واستثمار الوقت فهذا هو الطريق الوحيد لنبذ تبديد الوقت.

  1. ميزة غير عادلة

المهتمون بالضروريات يتطلعون إلى الأمام ويخططون مما يجعلهم مستعدون لحالات الطوارئ المختلفة فإنهم يتوقعون ما لا يتوقعه غيرهم فهذا يخلق مخزن مؤقت للتحضير للأمور الغير متوقعة والطوارئ.

طريقة واحدة لتتجنب أي تغيير غير متوقع هي أن تضف 50 في المئة مساحة من الوقت حماية من أي ظرف طارئ قد يعرقلك أو يؤثر علي مقدار الوقت الذي تتوقعه لاستكمال مهمة أو مشروع

يمكنك أيضا إجراء تخطيط السيناريوهات:

(1) ما هي المخاطر التي تواجهها في هذا المشروع؟

(2) ما هي أسوأ السيناريوهات؟

(3) ما هي الآثار الاجتماعية لهذا؟

(4) ماذا سيكون الأثر المالي لهذا؟

(5) كيف يمكنك الاستثمار للحد من المخاطر أو تعزيز الحالة المالية أو الاجتماعية؟

  1. تقدم إلى الأمام وزل العقبات

والسؤال هو: ما هو “أبطأ هدف” في عملك أو حياتك بحيث لا يتحقق بالسهولة والسرعة المطلوبين؟ ما هي العقبة التي تبقي حائلا بينك وبين ما تريد تحقيقه؟

بواسطة تحديد هذه “العقبة” وإزالتها بشكل منهجي والحد بشكل كبير من تأثيرها سيسهل تنفيذ ما هو ضروري بالنسبة لك.

كتاب الضرورة يسلط الضوء علي العقبات التي تجعل أهدافك بطيئة ومحجوبة عن واقعك ويساعدك في طريقة التقليل من اثرها على ميكانيكية تحقيق هدفك.

عند تحديد “أبطأ هدف” علينا أن نأخذ في الاعتبار أن المهام المكتملة “المنتجة” تشبه البحوث أو البريد الإلكتروني المرسل لتزويد الناس بالمعلومات، أو تقرير تمت اعادة كتابته من أجل الحصول على الكمال  وأن يكون أفضل من المرة الأولى.

للحد من الاحتكاك مع شخص آخر وكلته أن ينجز مهام بالنيابة عنك مقاربة. لا ترسل إليه بريدا إلكترونيا لكن بدلا من أن تسأله عما إذا كان قد قام بالعمل نيابة عنك (الذي من الواضح أنه لم يفعل)، اذهب واسأله “ما العقبات التي واجهتك في تنفيذ العمل والتي من الممكن أن تمنعك مرة اخري وكيف يمكنني مساعدتك في إزالة هذه العقبات؟ ” بذلك أنت ابديت اهتمامك به وجعلته يشعر بدعمك الصادق وذلك سيرفع إنتاجيته بالتأكيد على عكس أنك تراسله على البريد الإلكتروني أو على الهاتف.

  1. التقدم: انتصارات صغيرة

طريقة الكاتب مختلفة قليلا. بدلا من أن تنجز كل المهام في وقت واحد وتخل بها. قم بإنجاز مهمة واحدة من المهام الضرورية واحتفل بالتقدم بدلا من السعي للفوز بإنجاز كل المهام وعدم الوصول إلى تقدم فأسع إلى تحقيق انتصارات صغيرة وبسيطة في المجالات الضرورية.

وقد أظهرت الأبحاث أن من أشكال الدافع البشري الأكثر فاعلية إحراز التقدم مهما كان بسيطا لأن الفوز الصغير الملموس يخلق الحافز ويؤكد لدينا الإيمان في المزيد من النجاح.

يمكننا أن نعتمد طريقة “الحد الأدنى من التقدم مقبول في الحياة”

يمكننا أن نسأل أنفسنا، “ما هو أصغر قدر من التقدم سيكون كافيا ومفيدا للمهمة التي نحاول أن ننجزها؟” ونشرع العمل فورا في تنفيذها.

  1. عبقرية الروتين

الضرورة تحتم عليك روتين يجعل تحقيق ما  قد حددت ضروري ومفروض عليك حتي لو كان ذلك افتراضيا ولكن في بعض الحالات يكون الأمر حقا اجباريا ويستلزم العمل الجاد ولكن مع الروتين الصحيح يصحبه الجهد يسفر أضعافا مضاعفة من الانتاجية.

الروتين هو واحد من أقوى الأدوات لإزالة العقبات.

دون روتين، فإن الميل للانحرافات سوف يتغلب علينا ولكن إذا خلقنا روتين وكرسنا وقتنا لاعتباره من الضروريات، سنبدأ في تنفيذها دون توقف أو تشتت.

وفقا لباحثين في جامعة ديوك، ما يقرب من 40 في المئة من خياراتنا لا نفكر بها ولكن في الحقيقة يوجد خطر وفرصة في هذا. الفرصة هي أننا نتمكن من تطوير قدرات جديدة تصبح في نهاية المطاف غريزية.

الخطر هو أننا قد يؤدي ذلك إلي تطوير إجراءات روتينية قديمة وهو ما يعطي نتائج عكسية.

للتركيز على الطريقة الروتينية الصحيحة  :

1) غير الشيء الذي يجعلك تنصرف لعمل شيء آخر وترك الضروريات

2) إنشي اعمال اخري يمكن أن تقوم بها ولا تشتتك أو تصرفك كالصلاة أو التأمل أو الاسترخاء

3) افعل المهم أولا

4) اخلط روتين المهام المختلفة ونظمهم سويا ورتبهم على حسب أيام مختلفة من الأسبوع

5) وفق بين روتين جميع المهام الخاصة بك في وقت واحد

  1. التركيز علي ” ما هو المهم الآن؟ “

للعمل على أعلى مستوى من الإنتاجية يتطلب منك البدا عمدا في ما هو الاهم.

كل ثانية تقضيها في التفكير في الماضي أو القلق من المستقبل يصرفك عن المهم الآن.

عندما تواجه الكثير من المهام والالتزامات التي يصعب عليك قضاؤها أو يصعب عليك تحديد ما هو الأهم منهم كي تبدأ به، قف. خذ نفس عميق. ركز على الحاضر في هذه اللحظة واسال نفسك ” ما هو الأكثر أهمية وليس ما هو اكثر اهمية غدا او حتي ساعة من الآن. إذا كنت لا تعرف الإجابة أو غير متأكد اكتب قائمة تشمل كل الاشياء التي تريد القيام بها والتي تتطلب مجهودك وتذكر أن الاهتمام والانطلاق من أجل شيء واحد لا يجدي.

اكتب هذه الأشياء وما دفعك لإنجازها ووجه هذه المهام وسخر تلك الدوافع في خدمة الواقع .

  1. الحياة المثمرة

هناك طريقتان للتفكير في الأمور الضرورية الأولي هي التفكير في شيء تفعله في بعض الأحيان والثاني هو التفكير في ان هذا الشيء يدل عليك بالفعل.

في السابق كان مفهوم الضرورة أنه شيء واحد تضفه إلى حياتك لإضافة أو تغيير أو تطوير أمر ما، تلاحظ أن الطريقة الثانية هي طريقة مختلفة وبسيطة وتجعل نمط الحياة نهج شامل للعيش وذلك يلهمنا بأن ذلك يشير لنا ويدل علينا.

سوف تكتسب الثقة في قدرتك على المواجهة وعدم التسرع.

تنظيم وترتيب المهام يجعل الأمر أكثر يسرا.

تذكر أنه إذا كنت لا تعطي الأولوية لحياتك شخص آخر يعطي لحياته ونجاحه الأولوية

المختصر المفيد (الخلاصة) للكتاب

إذا كنت ستأخذ شيئا واحدا من هذا الكتاب فأنا آمل أن تتذكر هذا: أيا كان القرار أو التحدي أو مفترق الطرق التي تواجهه في حياتك، أسأل نفسك “ماذا هو الضروري؟ ” وعندما تحصل على الإجابة الغ أي شيء اخر.

وصلنا إلى نهاية ملخص كتاب الضرورة للكاتب جريج مكيون ESSENTIALISM BY GREG MCKEOWN

للحصول على ملخصات كتب pdf، عليك بالاشتراك في القائمة البريدية (من خلال النموذج الموجود بالأسفل)

** وقبل المغادرة، عليك القيام بالخطوات التالية/

  • متابعة أحدث مقالات المدونة من هنا
  • متابعة المدونة على السوشيال ميديا (فيسبوك، انستغرام)
  • الاشتراك في القائمة البريدية من هنا (للحصول على جميع الملخصات بصيغة pdf)
  • المساهمة في دعم المدونة من هنا
  • مشاركة المقالة ليستفيد منها الآخرين
  • ضع تعليق يعبر عن رأيك في محتوى المقالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock